كتابات بلون الدم
السِفرُ الثالث
محمد حماد
تقدّمي واقتلي الأشواقَ واتهمي
وعذبي الحُبّ والأفراحَ وانتقمي
تقدّمي وانحري الأشعارَ أضحيةً
واستجمعي دمها حنّاءَ مثل دمي
تأنقَ الشعرُ للسكينِ ينطرها
عطّرتهُ شغفي...ألبستهُ ندمي
ألبستهُ كفناً سوداء مُترفةً
رفعتهُ رايةً أسميتهُ علمي
عودي لسابقِ حربٍ ما انتهت أبداً
ستنتهي قسماً نزفا بلا كـلمِ
وعذبي الحُبّ والأفراحَ وانتقمي
تقدّمي وانحري الأشعارَ أضحيةً
واستجمعي دمها حنّاءَ مثل دمي
تأنقَ الشعرُ للسكينِ ينطرها
عطّرتهُ شغفي...ألبستهُ ندمي
ألبستهُ كفناً سوداء مُترفةً
رفعتهُ رايةً أسميتهُ علمي
عودي لسابقِ حربٍ ما انتهت أبداً
ستنتهي قسماً نزفا بلا كـلمِ
ستنتهي عندما تمضين نادمةً
مُدانةٌ أنتِ مِلء الكونِ.. مِلءَ فمي
فحاولي شطب إسمي من معاجمنا
وحاولي وجدَ مخلوقٍ من العدمِ
وحدثي نورس الميناء يتركهُ
وجمعي كلّ مكسورٍ ومنقسمِ
وحاربي القلب إن أبدى مشاعرهُ
وارميهِ مغترباً من شاهق القممِ
ولتُغرقي كُلّ ناجٍ من مشاعرنا
بالكرهِ زيدي بروج الغيض والسقمِ
إن شئتِ نظماً صحيحاَ خالي العللِ
فهاكِ محبرتي واستخدمي قلمي
يا بانةً غُرستْ في بلدةِ العجمِ
غيّرْتُ إسمَ الهوى أسميتهُ ألمي
No comments:
Post a Comment