كتابات بلون الدمْ
السِفرُ الخامس
محمد حماد
السِفرُ الخامس
محمد حماد
********
قصيدتي
عن لسانِ منكوبةٍ أبتليتْ بفقدِ أختها
التي استشهدتْ بعد إصابتها في قاعة الدرس بتفجير مجرمٍ آثمٍ
قرب مدرستها وهي حاملٌ على وشك الولادة
شهيدتنا جائت تودّعُ طلابها لإجازة الأمومة
وعادت جثةً هي وابنها الذي لم يولدْ بعد
إليها ولكل شهداء العراق الجريح
أهدي هذي الأبياتْ
عن لسانِ منكوبةٍ أبتليتْ بفقدِ أختها
التي استشهدتْ بعد إصابتها في قاعة الدرس بتفجير مجرمٍ آثمٍ
قرب مدرستها وهي حاملٌ على وشك الولادة
شهيدتنا جائت تودّعُ طلابها لإجازة الأمومة
وعادت جثةً هي وابنها الذي لم يولدْ بعد
إليها ولكل شهداء العراق الجريح
أهدي هذي الأبياتْ
********
للاستماع لترنيمة الحزن المرافقة
آهٍ (لـُمى) صَرَختْ بالحُزنِ أقلامي
أختاهُ يا غصّتي يا طيفَ أحلامـي
أختاهُ مَن يأتِ لي بالموتِ أسْـألـهُ
هلا تركتَ (لـُمى) يوماً بـأيـامـي
مَن لي أخاطبُ مَن أدمى مَدامِعنا
يـا قاتلاً مُجرماً يزهــو بإجــرامِ
اخترتَ حُبلى وما حَانتْ ولادتها
واغتلتها وابنها في صَفّها الدامي
روّعتَ طلابها جائتْ توادِعُهمْ
طرّزتَ كرّاسهم من نزفها الهامي
أعطيتَ للموتِ صهباءً ونائلةً
إغتلتها حامـلاً يا واطـيَ الهـــامِ
بُشراكَ نارٌ مَدى الآبادِ تسكُنُها
قتـلـتَها وابنهــا ظلـماً بإحكــامِ
أريدُ توديعها يا ليتَ أحضُنـها
أقبـّـلُ الكفّ كالإعصارِ آلامي
رضيتُ بالموتِ واستحضرتُ صورتهُ
فمن أنا يا (لـُمى) يا زهرة الشامِ
فالدمعُ ما وَقفتْ مني هواطلهُ
أبكي لعلّ البُكا رَوْحٌ لآلامي
يا ليتني كنتُ في الأمواتِ من زمنٍ
يا ليتهُمْ حكموا الباكي بإعدامِ
يا عذبةَ المنبع الأبهى مناشئهُ
اشتقتُ صوتكِ بالضحكاتِ أنغامي
*****
أتذكـرينَ لمى أيامَ مدرستي
الدرسُ نكتبهُ من دون أقلامِ
أيامَ كنتِ لمى أختي ووالدتي
عطوفةٌ يا لمى من صُغرِ أعوامِ
أتذكرين لُمى أيامَ جامعتي
وكيف نصنعُ ضحكاتٍ لآلامي
أتذكرين لمى أمّي وحسرتها
ربيتني يا لمى في حضنكِ الحامي
يتيمةٌ يا لمى لكنّما جبلٌ
من مثلُ عطفِ لُمى في حلّ إحرامي
أتذكرين لمى فستانَ فرحتنا
أدموهُ أشرارُ أعرابٍ وأعجامِ
يا ليت شعري ترابُ القبرِ أحسدهُ
لساكنٍ إسمُها لحني وأنغامي
لساكنٍ فقدها يدمي الفؤاد فلا
آمالُ إذ قُطّعَتْ أوصالُ أعلامي
يا قبرُ إخفضْ جناح الذلّ ترحمها
وكن عطوفاً بها يا قبرها السامي
يا قارئ الشعر إدعُ الله يسكنها
جوارَ مُدّثرٍ نادى بإسلامِ
الدرسُ نكتبهُ من دون أقلامِ
أيامَ كنتِ لمى أختي ووالدتي
عطوفةٌ يا لمى من صُغرِ أعوامِ
أتذكرين لُمى أيامَ جامعتي
وكيف نصنعُ ضحكاتٍ لآلامي
أتذكرين لمى أمّي وحسرتها
ربيتني يا لمى في حضنكِ الحامي
يتيمةٌ يا لمى لكنّما جبلٌ
من مثلُ عطفِ لُمى في حلّ إحرامي
أتذكرين لمى فستانَ فرحتنا
أدموهُ أشرارُ أعرابٍ وأعجامِ
يا ليت شعري ترابُ القبرِ أحسدهُ
لساكنٍ إسمُها لحني وأنغامي
لساكنٍ فقدها يدمي الفؤاد فلا
آمالُ إذ قُطّعَتْ أوصالُ أعلامي
يا قبرُ إخفضْ جناح الذلّ ترحمها
وكن عطوفاً بها يا قبرها السامي
يا قارئ الشعر إدعُ الله يسكنها
جوارَ مُدّثرٍ نادى بإسلامِ
جوارَ مُدّثرٍ نادى بإسلامِ
No comments:
Post a Comment