كتابات بلون الدمْ
السِفرُ السادس
محمد حماد
للاستماع إضغط هنا
*****************
حينما تُركلُ الرسائلْ
لا يهمُ بعدها
نثرُ قائلةٍ
أو شعرُ قائلْ
حينما تركلُ الرسائلْ
وتحرقُ
وتمزقُ
حينها تنفدُ
كلُّ الوسائل
حينها
يُصبحُ كل ما نقولهُ
بناءاً أخرقاً
ومن أساسهِ
مائلْ
حينما تُركلُ الرسائل
تصبحين عدواً صائلاً
واللهُ أوجبَ قتالَ
كلّ صائلْ
أنتِ تحرقين مودتي
وتسبينَ عشيرتي
واسألكِ
بـاللهِ
ما دخلها
القبائل
إحذري ردي
وغضبتي
واحذري مساجلتي
فإنني أولُ
الأوائلْ
وإنما يمنعني منذُ أشهرٍ
بقايا مودةٍ
وعطفٌ
على قارورةِ
الأيائل
لنفترقْ
فأنا منذُ ميلادي
أسيرُ على الشوكِ
ولستُ للعطفِ
سائلْ
مزّقي رسائلنا
فقد حال بيننا
وشايةُ
وتصديقها
أعظمُ
حائلْ
لن أحزنَ يوماً على امرأةٍ
تتهمني
في كلّ
المسائلْ
لن أحزنَ على امرأةٍ
صدّقتْ كذبةً
دون أن تسألني
ومن دونِ
أيّ
دلائلْ
إنني راحلٌ
من دونما رجعةٍ
فقد نفدتْ مني
كلُّ الوسائلْ
مُساجلتي لكِ
أكبرُ خيانةٍ
ولا ينفعُ مع الخيانةِ
كل الرسائلْ
لكلّ ذنبٍ حُكمُ تكفيرهِ
إلا عَثْرتُكِ (عندي)
ليس لها قائلْ
رعونةٌ وسذاجةٌ وبراءةٌ
فيكِ اجتمعوا
فكنتِ
أندرَ الفصائلْ
اسألي نفسكِ
يا من بعتني
بسرعة البرقِ
بلا تثاقلْ
إسألي نفسكِ
هل خنتُ عهدي؟!
أما طرأ لكِ هذا
التساؤلْ؟
إنني راحلٌ
ومع الراحلين
لا تنفعُ الرسائلْ
ولا ينفعُ
نثرُ قائلةٍ
ولا
شِعْـرُ قائلْ
No comments:
Post a Comment