كتابات بلون الدمْ
السِفرُ السابع
محمد حماد
**************
للاستماع إضغط هنا
**********
ء أنعاكِ؟َ
!!!
وهل ينعى القتيلُ
قاتله؟
وهل ينعى القتيلُ
قاتله؟
!!
ء أنعاكِ؟
وطعنتكِ
في الجنبِ
ماثلة
لكنني سأنعاكِ
نعم سأفعلُ
يا قاتلة
يا قاتلة
أنا القتيلُ الذي
بالحبِّ
ينعى قاتله
كنتِ أنتِ شرعيتي
وكل أنثى
عداكِ باطله
كنتِ أنتِ حبيبتي
وما عداكِ
مصيبةٌ
عاجله
كنتِ أنتِ
طفلتي
وشاعرتي
الكامله
حتى طعنتني
واتهمتني
بكل
سافله
لكنني سأنعاكِ
يا صاحبة الطعنة
الباسله
وانني لأولُ قتيلٍ
سينعى مُخلصاً
قاتله
إشتقتُ إليكِ
لكن طعنتكِ
لا زالت
صائله
دفنتُ ذكراكِ
وقلبي
في حفرةٍ
هائله
من بعدكِ فارغٌ صدري
إلا من مُضغةٍ
عاطله
أتذكرين واكتبها بخطكِ
يا من كنتِ
قائله
(من فضلكَ اتركني)
أتذكرين
يا
فاضله
رغم هذا
سأنعاكِ
فأنا القتيلُ الذي
للكون ينعى
قاتله
يا كونُ
ماتت حبيبتي واختفتْ
تلك
الكاملة
وكشرت عن أنيابها
اللبوةُ
الجاهلة
يا ظفائراً ما لثمتها
حان وقتُ
المباهلة
بالله كم كتبتُ لكِ
من الأشعار
يا نائلة
كم أحببتُكِ
وانتظرتكِ
فماذا كنتِ
فاعلة
بالله كم اتهمتني
وما كنت عن الحق
سائلة
أنا الذي رأيتُ
فيكِ وطناً
ورأيتـنا
عائلة
أردتكِ جنةً
لكنكِ تأبين
إلا أن تكوني
قاحله
خط الشيبُ شراييني
وانتهى وقتُ
المُسائلة
وميّتٌ قلبي
ولا ينفعُ مع الموتى
مُساجله
لكنني سأنعاكِ
فلا تحزني
فكل دنيانا
بأمر الله
زائلة
من استبطأ أخراهُ
عجّل اللهُ
لهُ
آجله
أثابكِ اللهُ صبراً
يا سرّ قصائدي
الراحلة
دفنتُ قلبي
شهيداً
في حفرةٍ
هائلة
واليومَ
أنعى قاتلي
فهل رأيتم
قتيلاً
من قبلُ
ينعى قاتله؟
بالحبِّ
ينعى قاتله
كنتِ أنتِ شرعيتي
وكل أنثى
عداكِ باطله
كنتِ أنتِ حبيبتي
وما عداكِ
مصيبةٌ
عاجله
كنتِ أنتِ
طفلتي
وشاعرتي
الكامله
حتى طعنتني
واتهمتني
بكل
سافله
لكنني سأنعاكِ
يا صاحبة الطعنة
الباسله
وانني لأولُ قتيلٍ
سينعى مُخلصاً
قاتله
إشتقتُ إليكِ
لكن طعنتكِ
لا زالت
صائله
دفنتُ ذكراكِ
وقلبي
في حفرةٍ
هائله
من بعدكِ فارغٌ صدري
إلا من مُضغةٍ
عاطله
أتذكرين واكتبها بخطكِ
يا من كنتِ
قائله
(من فضلكَ اتركني)
أتذكرين
يا
فاضله
رغم هذا
سأنعاكِ
فأنا القتيلُ الذي
للكون ينعى
قاتله
يا كونُ
ماتت حبيبتي واختفتْ
تلك
الكاملة
وكشرت عن أنيابها
اللبوةُ
الجاهلة
يا ظفائراً ما لثمتها
حان وقتُ
المباهلة
بالله كم كتبتُ لكِ
من الأشعار
يا نائلة
كم أحببتُكِ
وانتظرتكِ
فماذا كنتِ
فاعلة
بالله كم اتهمتني
وما كنت عن الحق
سائلة
أنا الذي رأيتُ
فيكِ وطناً
ورأيتـنا
عائلة
أردتكِ جنةً
لكنكِ تأبين
إلا أن تكوني
قاحله
خط الشيبُ شراييني
وانتهى وقتُ
المُسائلة
وميّتٌ قلبي
ولا ينفعُ مع الموتى
مُساجله
لكنني سأنعاكِ
فلا تحزني
فكل دنيانا
بأمر الله
زائلة
من استبطأ أخراهُ
عجّل اللهُ
لهُ
آجله
أثابكِ اللهُ صبراً
يا سرّ قصائدي
الراحلة
دفنتُ قلبي
شهيداً
في حفرةٍ
هائلة
واليومَ
أنعى قاتلي
فهل رأيتم
قتيلاً
من قبلُ
ينعى قاتله؟
!!!
اسمي محمد حماد
ReplyDeleteوعلامي
كاتب صحفي بجريدة العربي
قرأت شعرك فوجدت نفسي فيه
والأهم أني وجدت اعرا عربيا مطبوعا
فخور أنا أني سميك
أو هكذا شعرت حين ترنمت باشعارك ووجدتني ارفع صوتي بها
فالشعر عندي يحرك الشفتين ويشغل الجنجرة ويدخل الى القلوب والعقول
تقبل تياتي واحترامي
mmmhammad@gmail.com
http://3mhammad.maktoobblog.com/