Friday, January 16, 2009

كتابات بلون الدمْ - السِفرُ السابع

كتابات بلون الدمْ
السِفرُ السابع
محمد حماد

**************
للاستماع إضغط هنا
**********


ء أنعاكِ؟َ
!!!
وهل ينعى القتيلُ
قاتله؟
!!


ء أنعاكِ؟
وطعنتكِ
في الجنبِ
ماثلة


لكنني سأنعاكِ
نعم سأفعلُ
يا قاتلة

أنا القتيلُ الذي
بالحبِّ
ينعى قاتله

كنتِ أنتِ شرعيتي
وكل أنثى
عداكِ باطله


كنتِ أنتِ حبيبتي
وما عداكِ
مصيبةٌ
عاجله


كنتِ أنتِ
طفلتي
وشاعرتي
الكامله


حتى طعنتني
واتهمتني
بكل
سافله


لكنني سأنعاكِ
يا صاحبة الطعنة
الباسله


وانني لأولُ قتيلٍ
سينعى مُخلصاً
قاتله


إشتقتُ إليكِ
لكن طعنتكِ
لا زالت
صائله


دفنتُ ذكراكِ
وقلبي
في حفرةٍ
هائله


من بعدكِ فارغٌ صدري
إلا من مُضغةٍ
عاطله


أتذكرين واكتبها بخطكِ
يا من كنتِ
قائله


(من فضلكَ اتركني)
أتذكرين
يا
فاضله


رغم هذا
سأنعاكِ
فأنا القتيلُ الذي
للكون ينعى
قاتله


يا كونُ
ماتت حبيبتي واختفتْ
تلك
الكاملة


وكشرت عن أنيابها
اللبوةُ
الجاهلة


يا ظفائراً ما لثمتها
حان وقتُ
المباهلة


بالله كم كتبتُ لكِ
من الأشعار
يا نائلة


كم أحببتُكِ
وانتظرتكِ
فماذا كنتِ
فاعلة


بالله كم اتهمتني
وما كنت عن الحق
سائلة


أنا الذي رأيتُ
فيكِ وطناً
ورأيتـنا
عائلة


أردتكِ جنةً
لكنكِ تأبين
إلا أن تكوني
قاحله


خط الشيبُ شراييني
وانتهى وقتُ
المُسائلة


وميّتٌ قلبي
ولا ينفعُ مع الموتى
مُساجله


لكنني سأنعاكِ
فلا تحزني
فكل دنيانا
بأمر الله
زائلة


من استبطأ أخراهُ
عجّل اللهُ
لهُ
آجله


أثابكِ اللهُ صبراً
يا سرّ قصائدي
الراحلة


دفنتُ قلبي
شهيداً
في حفرةٍ
هائلة


واليومَ
أنعى قاتلي
فهل رأيتم
قتيلاً
من قبلُ
ينعى قاتله؟
!!!


كتابات بلون الدمْ - السِفرُ السادس

كتابات بلون الدمْ
السِفرُ السادس
محمد حماد
للاستماع إضغط هنا

*****************

حينما تُركلُ الرسائلْ
لا يهمُ بعدها
نثرُ قائلةٍ
أو شعرُ قائلْ

حينما تركلُ الرسائلْ
وتحرقُ
وتمزقُ
حينها تنفدُ
كلُّ الوسائل

حينها
يُصبحُ كل ما نقولهُ
بناءاً أخرقاً
ومن أساسهِ
مائلْ

حينما تُركلُ الرسائل
تصبحين عدواً صائلاً
واللهُ أوجبَ قتالَ
كلّ صائلْ

أنتِ تحرقين مودتي
وتسبينَ عشيرتي
واسألكِ
بـاللهِ
ما دخلها
القبائل

إحذري ردي
وغضبتي
واحذري مساجلتي
فإنني أولُ
الأوائلْ

وإنما يمنعني منذُ أشهرٍ
بقايا مودةٍ
وعطفٌ
على قارورةِ
الأيائل

لنفترقْ
فأنا منذُ ميلادي
أسيرُ على الشوكِ
ولستُ للعطفِ
سائلْ

مزّقي رسائلنا
فقد حال بيننا
وشايةُ
وتصديقها
أعظمُ
حائلْ

لن أحزنَ يوماً على امرأةٍ
تتهمني
في كلّ
المسائلْ

لن أحزنَ على امرأةٍ
صدّقتْ كذبةً
دون أن تسألني
ومن دونِ
أيّ
دلائلْ

إنني راحلٌ
من دونما رجعةٍ
فقد نفدتْ مني
كلُّ الوسائلْ

مُساجلتي لكِ
أكبرُ خيانةٍ
ولا ينفعُ مع الخيانةِ
كل الرسائلْ

لكلّ ذنبٍ حُكمُ تكفيرهِ
إلا عَثْرتُكِ (عندي)
ليس لها قائلْ

رعونةٌ وسذاجةٌ وبراءةٌ
فيكِ اجتمعوا
فكنتِ
أندرَ الفصائلْ

اسألي نفسكِ
يا من بعتني
بسرعة البرقِ
بلا تثاقلْ

إسألي نفسكِ
هل خنتُ عهدي؟!
أما طرأ لكِ هذا
التساؤلْ؟

إنني راحلٌ
ومع الراحلين
لا تنفعُ الرسائلْ

ولا ينفعُ
نثرُ قائلةٍ
ولا
شِعْـرُ قائلْ

كتابات بلون الدمْ - السِفرُ الخامس

كتابات بلون الدمْ
السِفرُ الخامس

محمد حماد

********
قصيدتي
عن لسانِ منكوبةٍ أبتليتْ بفقدِ أختها
التي استشهدتْ بعد إصابتها في قاعة الدرس بتفجير مجرمٍ آثمٍ
قرب مدرستها وهي حاملٌ على وشك الولادة
شهيدتنا جائت تودّعُ طلابها لإجازة الأمومة
وعادت جثةً هي وابنها الذي لم يولدْ بعد
إليها ولكل شهداء العراق الجريح
أهدي هذي الأبياتْ
********


للاستماع لترنيمة الحزن المرافقة



آهٍ (لـُمى) صَرَختْ بالحُزنِ أقلامي
أختاهُ يا غصّتي يا طيفَ أحلامـي


أختاهُ مَن يأتِ لي بالموتِ أسْـألـهُ
هلا تركتَ (لـُمى) يوماً بـأيـامـي


مَن لي أخاطبُ مَن أدمى مَدامِعنا
يـا قاتلاً مُجرماً يزهــو بإجــرامِ


اخترتَ حُبلى وما حَانتْ ولادتها
واغتلتها وابنها في صَفّها الدامي


روّعتَ طلابها جائتْ توادِعُهمْ
طرّزتَ كرّاسهم من نزفها الهامي


أعطيتَ للموتِ صهباءً ونائلةً
إغتلتها حامـلاً يا واطـيَ الهـــامِ


بُشراكَ نارٌ مَدى الآبادِ تسكُنُها
قتـلـتَها وابنهــا ظلـماً بإحكــامِ


أريدُ توديعها يا ليتَ أحضُنـها
أقبـّـلُ الكفّ كالإعصارِ آلامي


رضيتُ بالموتِ واستحضرتُ صورتهُ
فمن أنا يا (لـُمى) يا زهرة الشامِ


فالدمعُ ما وَقفتْ مني هواطلهُ
أبكي لعلّ البُكا رَوْحٌ لآلامي


يا ليتني كنتُ في الأمواتِ من زمنٍ
يا ليتهُمْ حكموا الباكي بإعدامِ


يا عذبةَ المنبع الأبهى مناشئهُ
اشتقتُ صوتكِ بالضحكاتِ أنغامي
*****


أتذكـرينَ لمى أيامَ مدرستي
الدرسُ نكتبهُ من دون أقلامِ


أيامَ كنتِ لمى أختي ووالدتي
عطوفةٌ يا لمى من صُغرِ أعوامِ


أتذكرين لُمى أيامَ جامعتي
وكيف نصنعُ ضحكاتٍ لآلامي


أتذكرين لمى أمّي وحسرتها
ربيتني يا لمى في حضنكِ الحامي


يتيمةٌ يا لمى لكنّما جبلٌ
من مثلُ عطفِ لُمى في حلّ إحرامي


أتذكرين لمى فستانَ فرحتنا
أدموهُ أشرارُ أعرابٍ وأعجامِ


يا ليت شعري ترابُ القبرِ أحسدهُ
لساكنٍ إسمُها لحني وأنغامي


لساكنٍ فقدها يدمي الفؤاد فلا
آمالُ إذ قُطّعَتْ أوصالُ أعلامي


يا قبرُ إخفضْ جناح الذلّ ترحمها
وكن عطوفاً بها يا قبرها السامي


يا قارئ الشعر إدعُ الله يسكنها
جوارَ مُدّثرٍ نادى بإسلامِ

جوارَ مُدّثرٍ نادى بإسلامِ

كتابات بلون الدمْ - السِفرُ الرابع

كتابات بلون الدمْ
السِفرُ الرابع
محمد حماد


لدمعها هيبةٌ والدمعُ أنهارُ
وتسكبُ النجمَ للوجناتِ أقمارُ


للجَزْرِ في دمعها مدٌّ وطاغيةٌ
يا بحرَ أدمعها كم فيكَ أسرارُ


وددتُ مسحهُ بالقبلاتِ أرشفهُ
كالطفلِ أحضنها والدمعُ أمطارُ


فهيبةُ الدمع أيْ حسناءُ معجزةٌ
يا ناسُ أدمعها نارٌ وأنوارُ


لا تذرفي الدمع فالخفاق ملتهبٌ
الدمعُ يحرقهُ ... في دمعكم نارُ


هلْ أرتجي وصل مفقودٍ مواطنهُا
من بيننا خجلٌ ..رفضٌ ..وإبحارُ


تقدمي خطوةً بالله لا تقفي
فبيننا سفرٌ والحبُّ أسفارُ


هذا أنا خطوتي اليوم أنشرها
ميلٌ سأمشيهِ هلا جئتِ أمتارُ؟


كتابات بلون الدم - السفرُ الثالث

كتابات بلون الدم
السِفرُ الثالث
محمد حماد


تقدّمي واقتلي الأشواقَ واتهمي
وعذبي الحُبّ والأفراحَ وانتقمي


تقدّمي وانحري الأشعارَ أضحيةً
واستجمعي دمها حنّاءَ مثل دمي


تأنقَ الشعرُ للسكينِ ينطرها
عطّرتهُ شغفي...ألبستهُ ندمي


ألبستهُ كفناً سوداء مُترفةً
رفعتهُ رايةً أسميتهُ علمي


عودي لسابقِ حربٍ ما انتهت أبداً
ستنتهي قسماً نزفا بلا كـلمِ


ستنتهي عندما تمضين نادمةً
مُدانةٌ أنتِ مِلء الكونِ.. مِلءَ فمي



فحاولي شطب إسمي من معاجمنا
وحاولي وجدَ مخلوقٍ من العدمِ



وحدثي نورس الميناء يتركهُ
وجمعي كلّ مكسورٍ ومنقسمِ



وحاربي القلب إن أبدى مشاعرهُ
وارميهِ مغترباً من شاهق القممِ


ولتُغرقي كُلّ ناجٍ من مشاعرنا
بالكرهِ زيدي بروج الغيض والسقمِ



إن شئتِ نظماً صحيحاَ خالي العللِ
فهاكِ محبرتي واستخدمي قلمي


يا بانةً غُرستْ في بلدةِ العجمِ
غيّرْتُ إسمَ الهوى أسميتهُ ألمي

كتاباتْ بلون الدَمْ - السفرُ الثاني

كتاباتْ بلون الدَمْ
السِفرُ الثاني
محمد حماد


الشَعرُ حولكِ أمْ ليلٌ وملفوفُ؟ ......الصوتُ صوتُكِ أمْ لحنٌ ومعزوفُ؟

العينُ عينُكِ أم أمواجُ عاصفةٍ؟.......الرمشُ رمشكِ أمْ نبلٌ ومرصوفُ؟

الطولُ طولُكِ أمْ رُمحاً يُطاعنني؟...... الخصرُ خصرُكِ أمْ نجمٌ ومقذوفُ؟

الوجهُ وجهُكِ أمْ بدرٌ ومُكتملٌ؟...........الخدُّ خدّكِ أمْ وردٌ ومقطوفُ؟

الروحُ روحُكِ أمْ روحي مهاجرةٌ؟........ كلاهما اتحدا عطفٌ ومعطوفُ

لطيفةَ الخَلْقِ والأخلاقِ يا شغفي......القلبُ يشكيكِ مكسورٌ ومخسوفُ

من قبلِ رؤياكِ كلُّ العُمرِ مضيعةٌ........من قبلكِ العمرُ مغمورٌ ومجروفُ

من قبلكِ الروحُ لا أرواحَ تؤنسها.......من قبلِ رؤياكِ كلّ العمرِ محذوفُ

Tuesday, January 13, 2009

كتابات بلون الدمْ - السفرُ الأول



كتابات بلون الدمْ


السِفْرُ الأول
محمد حماد



إذا التقينا
وإنْ كُتبَ لنا اللقاءُ
فاعلمي هذهِ ليستْ
مُجرّدُ أحرفٍ
إنها نَزفٌ
ودِماءُ
أين أنتِ؟
أين أنتِ ساكنةٌ ؟
تعبتُ البحث عنكِ
أينَ أنتِ؟
في أيّ البلادِ
حللتِ؟
في أي ّ الجزر
أقمتي؟
مرت عقودٌ وما
ظهرتِ
مرت فصولُ ربيعٍ
وما أزهرتِ
مرت ومرت ليالٍ
سوداءُ
وما أنرتِ



أريدُ لقاكِ يا نصيبي
أريد تغييرها الأيام
لاسمكِ أنتِ



أريدُ ميلادي
يكونُ أنتِ
فأين أنتِ؟



مللتُ شعري
وشعرهم
مللتُ نثري
ونثرهم
مللتُ صوتي
وصوتهم
أين أنتِ؟



إن كنتِ قارئة ًنثري فاعلمي
أنكِ أنتِ قلبي


وأنتِ دمي
وأنكِ أنتِ حقيقةٌ
وعداكِ نسجُ
توهُمي
وإنهم تزويرٌ
وأنتِ عُصارةُ
عندمِ
وأنكِ أنتِ بسمتي
وأنهم سببُ
تجهُمي
وأنني ما كنتُ يوماً مُتيّماً


وأن فيكِ


تيَـتُـمي
وأنكِ أنتِ صلاتي
مائي
وتيممي
وأنكِ أنتِ الخلاصُ


وأنتِ مزمارُ


تَـرَنـُمي
إن التقينا لا تحزني لا تعتبي
لا تندمي
سأكونُ سورك العالي


مهندسُ عقدكِ الغالي


قصائدي أهديها لكِ


فلا تبالي


إن التقينا
ستكونين أنتِ النجوم كلها
وأكونُ أنا السماءُ
ستكونين أنتِ وردتي
وحديقـتي الغنّاءُ
ستعطرين حياتي كلها


وتشكرُ عطركِ


الأجواءُ
وتحلين لغزي وتجمعينها


جميعها الأجزاءُ
وستكتملُ صورتي


إن كان بيننا


يوماً لقاءُ
أينَ أنتِ؟



حضرتها لكِ



الحناءُ



أين أنتِ؟